Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 228

Contributors:

P.228
وكبير الأمراء بدمشق ومات في نصف جمادى الأولى بمدينة الرملة عن نحو الثمانين سنة وكان دينا فيه مروءة وخير وجالق بفتح الجيم وبعد الألف لام مكسورة وقاف ساكنة وفيها توفي الأمير الطواشي شهاب الدين فاخر المنصوري مقدم المماليك السلطانية وكانت له سطوة ومهابة على المماليك السلطانية بحيث إنه كان لا يستجرئ أحد منهم أن يمر من بين يديه كائنا من كان بحاجة أو بغير حاجة وحيثما وقع بصره عليه أمر بضربه قلت لله در ذلك الزمان وأهله ما كان أحسن تدبيرهم وأصوب حدسهم من جودة تربية صغيرهم وتعظيم كبيرهم حتى ملكوا البلاد ودانت لهم العباد واستجلبوا خواطر الرعية فنالوا الرتب السنية وأما زماننا هذا فهو بخلاف ذلك كله فالمقدم مؤخر والصغير متنمر والقلوب متنافرة والشرور متظاهرة وإن شئت تعلم صدق مقالتي حرك تر انتهى وفيها توفي الشيخ المعتقد عمر بن يعقوب بن أحمد السعودي في جمادى الآخرة وفيها توفي الشيخ فخر الدين عثمان بن جوشن السعودي في يوم الأربعاء من شهر رجب وكان رجلا صالحا معتقدا وفيها توفي الصاحب تاج الدين محمد ابن الصاحب فخر الدين محمد ابن الصاحب بهاء الدين علي بن محمد بن سليم بن حنا ومولده في تاسع شعبان سنة أربعين وستمائة