Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 227

Contributors:

P.227
في أصل هذه الترجمة وأيضا أنه شق عليه ما صار إليه بيبرس الجاشنكير من القوة والاستظهار عليه بكثرة خشداشيته البرجية والبرجية كانت يوم ذاك مثل مماليك الأطباق الآن وصار غالب البرجية أمراء فاشتد شوكة بيبرس بهم بحيث إنه أخرج الأمير سنجر الجاولي وصادره بغير اختيار سلار وعظمت مهابته وانبسطت يده بالتحكم وانفرد بالركوب في جمع عظيم وقصد البرجية في نوبة بكتمر الجوكندار إخراج الملك الناصر محمد إلى الكرك وسلطنة بيبرس لولا ما كان من منع سلار لسياسة وتدبير كانا فيه فلما وقع ذلك كله خاف سلار عواقب الأمور من السلطان ومن بيبرس وتحيل في الخلاص من ذلك بأنه يحج في جماعته ثم يسير إلى اليمن فيملكها ويمتنع بها ففطن بيبرس لهذا فدس عليه جماعة من الأمراء من أثنى عزمه عن ذلك ثم اقتضى الرأي تأخير السفر حتى يعود جواب صاحب اليمن وفيها حبس الشيخ تقي الدين بن تيمية بعد أمور وقعت له وفيها توفي الأمير عز الدين أيدمر السناني بدمشق وكان فاضلا وله شعر وخبرة بتفسير المنامات ومن شعره : تجد النسيم إلى الحبيب رسولا * دنف حكاه رقة ونحولا تجري العيون من العيون صبابة * فتسيل في إثر الغريق سيولا وتقول من حسد له يا ليتني * كنت اتخذت مع الرسول سبيلا وفيها توفي الأمير ركن الدين بيبرس العجمي الصالحي المعروف بالجالق والجالق باللغة التركية اسم للفرس الحاد المزاج الكثير اللعب وكان أحد البحرية