تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
ووفاته سنة اثنتين وعشرين وستمائة فهؤلاء الذين تقدموا ياقوت المستعصمي صاحب الترجمة بالوفاة وكل منهم له ترجمة وفضيلة وخط وشعر وقد تقدم ذكر غالبهم في هذا الكتاب وإنما ذكرناهم هنا جملة لكون جماعات كثيرة من الناس مهما رأوه من الخطوط والتصانيف يقرؤوه لياقوت المستعصمي وليس الأمر كذلك بل فيهم من رجح خطه ابن خلكان على ياقوت هذا قلت وقد خرجنا عن المقصود لكثرة الفائدة ولنعد إلى بقية ترجمة ياقوت المستعصمي فمن شعره قوله : تجدد الشمس شوقي كلما طلعت * إلى محياك يا سمعي ويا بصري وأسهر الليل ذا أنس بوحشته * إذ طيب ذكرك في ظلمائه سمري وكل يوم مضى لي لا أراك به * فلست محتسبا ماضيه من عمري ليلي نهاري إذا ما درت في خلدي * لأن ذكرك نور القلب والبصر وله أيضا : صدقتم في الوشاة وقد مضى * في حبكم عمري وفي تكذيبها وزعمتم أني مللت حديثكم * من ذا يمل من الحياة وطيبها الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي السلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين المنصوري ومن الغد قتل نائبه منكوتمر ثم قتلوا الأميرين كرجي وطغجي الأشرفيين وأحضر السلطان الملك الناصر وعاد إلى السلطنة وفيها توفي الإمام جمال الدين محمد بن سليمان بن النقيب الحنفي صاحب التفسير بالقدس في المحرم والعلامة بهاء الدين محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو عبد الله الحلبي ابن النحاس في جمادى الأولى والصاحب تقي الدين توبة بن علي
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 188 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي