Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 174

Contributors:

P.174
إلى الجبل الأحمر حتى تطمئن قلوب العامة عليه ويعلموا أن الفتنة قد خمدت فأجاب لذلك وبات ليلته في قلق زائد وكرب عظيم لإخراج مماليكه المذكورين إلى القدس ثم ركب بالأمراء من الغد إلى قبة النصر تحت الجبل الأحمر وعاد بعد ما قال لبيبرس وسلار إن سبب الفتنة إنما كان من بكتمر الجوكندار وذلك أنه رآه قد ركب بجانب الأمير بيبرس الجاشنكير وحادثه فتذكر غدره به فشق عليه ذلك فتلطفوا به في أمره فقال والله ما بقيت لي عين تنظر إليه ومتى أقام في مصر لا جلست على كرسي الملك أبدا فأخرج من وقته إلى قلعة الصبيبة واستقر عوضه أمير جاندار الأمير بدر الدين بكتوب الفتاح فلما مات سنقر شاه بعد ذلك استقر بكتمر الجوكندار في نيابة صفد عوضه فنقل إليها من الصبيبة واجتاز السلطان بخانقاه