تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
المدرسة المنصورية ثم بعده قلعة بكتمر أمير جاندار ثم قلعة أيبك البغدادي نائب الغيبة ثم قلعة ابن أمير سلاح ثم قلعة بكتوت الفتاح ثم قلعة تاكز الطغريلي ثم قلعة قلي السلاح دار ثم قلعة لاجين زيرباج الجاشنكير ثم قلعة طيبرس الخازنداري نقيب الجيش ثم قلعة بلبان طرنا ثم قلعة سنقر العلاني ثم قلعة بهاء الدين يعقوبا ثم قلعة الأبوبكري ثم قلعة بهادر المعزى ثم قلعة كوكاي ثم قلعة قرا لاجين ثم قلعة كراي المنصوري ثم قلعة جمال الدين آقوش قتال السبع وقلعته كانت على باب زويلة وكان عدتها سبعين قلعة وعندما وصل السلطان إلى باب البيمارستان المنصوري ببين القصرين نزل ودخل وزار قبر والده الملك المنصور قلاوون وقرأ القراء أمامه ثم ركب إلى باب زويلة ووقف حتى أركب الأمير بدر الدين بكتاش الفخري أمير سلاح ثم سار السلطان على شقق الحرير إلى داخل قلعة الجبل هذا والتهاني في دور السلطان والأمراء وغيرهم قد امتلأت منهم البيوت والشوارع بحيث إن الرجل كان لا يسمع كلام من هو بجانبه إلا بعد جهد وكان يوما عظيما عظم فيه سرور الناس قاطبة لا سيما أهل مصر فإنهم فرحوا بالنصر وأيضا بسلامة سلطانهم الملك الناصر محمد