تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
اضطراب الأمور والخلف بين السودان والعساكر بحيث قتل بين الفريقين العدد الكثير وسكنت الفتنة انتهى كلام ابن القلانسي وكانت ولاية الحافظ على مصر تسع عشرة سنة وسبعة أشهر وتولى الخلافة بعده أصغر أولاده حسب ما ذكرناه عن كلام صاحب المقلتين

السنة الأولى من ولاية الحافظ عبد المجيد على مصر وهي سنة خمس وعشرين وخمسمائة

فيها توفي حماد بن مسلم الرحبي الشيخ الإمام الصالح المسلك أستاذ الشيخ عبد القادر في التصوف وشيخه سمع الحديث وكان على طريق التصوف يدعي المعرفة والمكاشفة وعلوم الباطن وكان يعطي كل من تصيبه حمى لوزة وزبيبة فيأكلهما فيبرأ وصار الناس يترددون إليه وينذرون إليه النذور فيقبل الأموال ويفرقها على أصحابه ثم كره أخذ النذور حتى مات في شهر رمضان ببغداد ودفن بالشونيزية وكان من الأبدال الصالحين ويعرف بحماد الدباس رحمة الله عليه وفيها توفي السلطان محمود بن السلطان محمد شاه ابن السلطان ملكشاه ابن السلطان ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقماق عضد الدولة السلجوقي كان ملكا شجاعا وكان قد عزم على إفساد الأمور على الخليفة المسترشد