إبراهيم وقتل عليه أعيان بني عقيل وكان علي بن مسلم بن قريش عند بركياروق ابن ملكشاه فأخبره بمصاب عمه فعز عليه فكتب إلى تتش يلومه
وفيها فتح عسكر مصر صور وحمل صاحبها إلى مصر ومعه أصحابه فضرب بدر الجمالي رقاب الجميع وقطع على أهل صور ستين ألفا عقوبة لهم
وفيها بطل مسير الحاج من العراق خوفا عليهم وسار حجاج دمشق ولم يوصلوا إلى أمير مكة ما يرضيه فلما رحلوا خرج ونهبهم وعاد من سلم منهم على أقبح حال وتخطفهم العرب في الطريق
وفيها توفي عبد القادر بن عبد الكريم بن الحسين أبو البركات كان شيخا صالحا خطب بدمشق لبني العباس وللمصريين وأنشد لبعضهم :
[ الطويل ]
يعد رفيع القوم من كان عاقلا * وإن لم يكن في قومه بحسيب
فإن حل أرضا عاش فيها بعقله * وما عاقل في بلدة بغريب
وفيها توفي علي بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة الحافظ الفقيه الهكاري كان ينعت بشيخ الإسلام والهكارية جبال فوق الموصل فيها قرى وبني وكنيته أبو الحسن كان إماما عالما فقيها سمع الحديث ورواه وبنى أربطة وقدم بغداد وكان صالحا متعبدا شيخ بلاده في التصوف وكان من أهل السنة والجماعة
أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم ست أذرع وثلاث أصابع مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وثلاث أصابع
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 138
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٣٨