تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
الرضي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق وقيل هو علي بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن الحسين بن محمد بن زين العابدين بن محمد بن الحسين وإنما سمى نفسه عبيد الله استتارا وهذا أيضا على قول من يصحح نسبهم والذي ينكر نسبه يقول اسمه سعيد ولقبه عبيد الله وزوج أمه الحسين بن أحمد القداح كان كحالا يقدح العين إذا نزل فيها ماء وقال ابن خلكان وجاء المعز من إفريقية وكان يطعن في نسبه فلما قرب من البلد يعني مصر وخرج الناس للقائه اجتمع به جماعة من الأشراف فقال له من بينهم الشريف عبد الله بن طباطبا إلى من ينتسب مولانا فقال له المعز سنعقد مجلسا ونسرد عليكم نسبنا فلما استقر المعز بالقصر جمع الناس في مجلس عام وجلس لهم وقال هل بقي من رؤساءكم أحد فقالوا لم يبق معتبر فسل عند ذلك نصف سيفه وقال هذا نسبي ونثر عليهم ذهبا كثيرا وقال هذا حسبي فقالوا جميعا سمعنا وأطعنا قلت وفي نسب المعز أقوال كثيرة أخر أضربت عن ذكرها خوف الإطالة والظاهر أنه ليس بشريف وأنه مدع والله أعلم واستمر بالقاهرة إلى أن مرض بها وتوفي يوم الجمعة السابع عشر من شهر ربيع الأول سنة خمس وستين وثلاثمائة وله ست وأربعون سنة وقام ولده العزيز نزار بعده بالأمر وأقام المعز واليا ثلاثا وعشرين سنة وخمسة أشهر وسبعة وعشرين يوما منها بمصر ثلاث سنين وباقي ولايته كانت بالمغرب وخلف عشرة أولاد نزارا الذي ولي مصر بعده وعبد الله وعقيلا وسبع بنات
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 77 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي