تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
بينه وبين العز مناوشات ثم تقهقر المعز ودخل القاهرة وانحصر بها إلى أن أرضى القرمطي بمال وخدعه وانخدع القرمطي وعاد إلى نحو الشام فمات بالرملة في شهر رجب وأراح الله المسلمين منه وصفا الوقت للمعز فإن القرمطي كان أشد عليه من جميع الناس للرعب الذي سكن في قلوب الناس منه فكانت القرامطة إذا كانوا في ألف حطموا مائة ألف وانتصفوا خذلان من الله تعالى لأمر يريده

ذكر ما قيل في نسب المعز وآبائه

قال القاضي عبد الجبار البصري اسم جد الخلفاء المصريين سعيد ويلقب بالمهدي وكان أبوه يهوديا حدادا بسلمية ثم زعم سعيد هذا أنه ابن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن ميمون القداح وأهل الدعوة أبو القاسم الأبيض العلوي وغيره يزعمون أن سعيدا إنما هو من امرأة الحسين المذكور وأن الحسين رباه وعلمه أسرار الدعوة وزوجته بنت أبي الشلغلغ فجاءه ابن فسماه عبد الرحمن فلما دخل الغرب وأخذ سجلماسة تسمى بعبيد الله ثم تكنى بأبي بمحمد وسمى ابنه الحسن وزعمت المغاربة أنه يتيم ربه وليس بابنه ولا بابن زوجته وكناه أبا القاسم وجعله ولي عهده انتهى وقال القاضي أبو بكر بن الباقلاني القداح جد عبيد الله كان مجوسيا ودخل عبيد الله المغرب وادعى أنه علوي ولم يعرفه أحد من علماء النسب وكان باطنيا
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 75 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي