تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
الطوماري وأبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الأنباري وأبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النيسابوري وأبو الفضل محمد بن الحسين بن العميد وزير ركن الدولة بن بويه وأبو بكر محمد بن الحسين الآجري في المحرم أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم خمس أذرع سواء مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا وإحدى وعشرون إصبعا السنة الثالثة من ولاية جوهر القائد على مصر وهي سنة إحدى وستيها وثلاثمائة فيها عملت الرافضة مأتم الحسين بن علي رضي الله عنهما ببغداد على العادة في يوم عاشوراء وفيها عاد الهجري كبير القرامطة من الموصل إلى الشام وانصرفت المغاربة - أعني عسكر العبيدية - إلى مصر ودخل القرمطي إلى دمشق وسار إلى الرملة وفيها وقع الصلح بين منصور بن نوح الساماني صاحب خراسان وبين ركن الدولة الحسن بن بويه وبين ولده عضد الدولة بن ركن الدولة المذكور بأن يحمل ركن الدولة إلى منصور بن نوح الساماني في كل سنة مائة ألف دينار ويحمل ابنه عضد الدولة خمسين ألف دينار وفيها اعترض بنو هلال الحاج البصري والخراساني ونهبوهم وقتلوا منهم خلقا ولم يسلم منهم إلا من مضى مع الشريف أبي أحمد الموسوي أمير الحاج فإنه مضى بهم على طريق المدينة فحج وعاد
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 62 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي