تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
قد خاف على نفسه من الحاكم فهرب هو وولده وصهره القاضي عبد العزيز بن محمد بن النعمان وكان زوج أخته فأرسل الحاكم من ردهم وطيب قلوبهم وآنسهم مدة ثم حضروا إلى القصر بالقاهرة للخدمة فتقدم الحاكم إلى راشد وكان سيف النقمة فاستصحب عشرة من الغلمان الأتراك فقتلوا الحسين ابن جوهر وصهره القاضي وأحضروا رأسيهما إلى بين يدي الحاكم وقد ذكرنا الحسين هنا حتى يعرف بذكره أن جوهرا المذكور فحل غير خصى بخلاف الخادم بهاء الدين قراقوش والأستاذ كافور الإخشيذي والخادم ريدان وغيرهم

ذكر بناء جوهر القائد القاهرة وحاراتها

قال القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر في كتابه الروضة البهية الزاهرة في الخطط المعزية القاهرة قال اختط جوهر القصر وحفر أساسه في أول ليلة نزوله القاهرة وأدخل فيه دير العظام وهو المكان المعروف الآن بالركن المخلق قبالة حوض جامع الأقمر قريب من بئر العظام والمصريون يسمونها بئر العظمة ويزعمون أن طاسة وقعت من شخص في بئر زمزم وعليها اسمه فطلعت من هذه البئر ونقل جوهر القائد العظام التي كانت في الدير المذكور والرمم إلى دير