في الخندق فدفنها لأنه يقال إنها عظام جماعة من الحواريين وبنى مكانها مسجدا من داخل السور وأدخل أيضا قصر الشوك في القصر المذكور وكان منزلا تنزله بنو عذرة وجعل للقصر أبوابا أحدها باب العيد وإليه تنسب رحبة باب العيد وإلى جانبه باب يعرف بباب الزمرذ
وباب آخر قبالة دار الحديث يعني المدرسة الكاملية
وباب آخر قبالة القطبية وهي البيمارستان الآن يعرف الباب المذكور
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 35
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٥