تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
الأعظم أبي حنيفة وما ثم أمر يحتاج إلى ذلك ولا ألجأت الضرورة إلى أن يفعل بعض ما قيل عنه وإنما محمود بن سبكتكين رجل من المسلمين لا يزيد في ا لحنفية ولا ينقص من الشافعية ولعل بعض الفقراء يكون أفضل منه عند الله تعالى وهأنا لم أكن مثل القفال في كثرة علومه بل ولا أصاغر تلامذته لو قيل لي أفعل بين يدي السلطان بعض ما قيل عن القفال لا أرضى بذلك ولا التفت إلى السلطان ولا إلى غيره ولا أهزأ بصلاة مسلم كائن من كان فهذا كله موضوع على القفال من أهل التحامل والتعصب فنعوذ بالله من الاستخفاف بالعلماء والوقوع في حقهم ونسأل الله السلامة في الدين وكانت وفاة السلطان محمود في جمادى الأولى من هذه السنة رحمه الله تعالى وتولى بعده الملك ابنه مسعود بن محمود الآتي ذكره أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم أربع أذرع وثلاث وعشرون إصبعا مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وست أصابع

السنة الحادية عشرة من ولاية الظاهر لإعزاز دين الله على مصر وهي سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة

فيها قتل أبو علي الحسن بن علي بن ماكولا بالأهواز قتله غلام له يعرف بعدنان كان يجتمع مع امرأة في داره ففطن بهما فعلما بذلك فخافا منه وساعدهما فراش كان في داره فغموه بشيء وعصروا خصاه حتى مات وأظهروا أنه مات فجأة فأخذ الغلام والفراش وضربا فأقرا بما وقع من أمره فصلبا وحبست المرأة في دار