تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
فما كان بعد ذلك إلا قليل ودخل عسكر مسعود بن محمود بن سبكتكين ونهب البلد وقتل عالما لا يحصى وفيها توفي علي بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نعيم أبو الحسن البصري الحافظ الشاعر قال محمد بن علي الصوري لم أر ببغداد أكمل منه وجمع بين معرفة الحديث وعلم الكلام والأدب والفقه والشعر ومن شعره وأجاد : [ المتقارب ] إذا عطشتك أكف اللئام * كفتك القناعة شبعا وريا فكن رجلا رجله في الثرى * وهمة هامته في الثريا وفيها توفي محمد بن الطيب بن سعيد بن موسى أبو بكر الصباغ البغدادي ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وسمع الكثير قال أبو بكر الخطيب كتبت عنه وكان صدوقا ثقة وقال رئيس الرؤساء أبو القاسم علي بن الحسن تزوج محمد بن الطيب زيادة على تسعمائة امرأة الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي أبو القاسم عبد الرحمن ابن عبد الله الحربي الحرفي في شوال وله سبع وثمانون سنة وأبو الحسن علي بن أحمد النعيمي المحدث الأديب وأبو الفضل منصور بن نصر بن عبد الرحيم ابن بنت السمرقندي الكاغدي في ذي القعدة وقد قارب المائة انتهى كلام الذهبي وفيها كان الطاعون ببلاد الهند والعجم وعظم إلى الغاية ببلاد الهند وعظم إلى الغاية وكان أكثره بغزنة وخراسان وجرجان والري وأصبهان ونواحي الجبل إلى حلوان وامتد إلى الموصل والجزيرة وبغداد حتى قيل إنه خرج من أصبهان وحدها أربعون ألف جنازة ثم امتد إلى شيراز