تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
ثلاثين وثلاثمائة وسمع الكثير وحدث قال أبو بكر الحداد ما لقينا مثل تمام في الحفظ والخير مات في المحرم أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم ثلاث أذرع وثماني أصابع مبلغ الزيادة أربع عشرة ذراعا وأربع عشرة إصبعا

السنة الرابعة من ولاية الظاهر لإعزاز دين الله على مصر وهي سنة خمس عشرة وأربعمائة

فيها حج من العراقيين أبو الحسن الأقساسي ومعه حسنك صاحب محمود بن سبكتكين فأرسل إليه الظاهر صاحب مصر خلعا وصلة فقبلها حسنك ثم خاف من القادر فلم يدخل بغداد وكاتب القادر ابن سبكتكين فيما فعل حسنك فأرسل إليه حسنك بالخلع المصرية فأحرقها القادر وكان حسنك أمير خراسان من قبل ابن سبكتكين وفيها ولي وزارة مصر للظاهر صاحب الترجمة نجيب الدولة علي بن أحمد الجرجرائي بعد موت ست الملك عمة الظاهر وفيها منع الرافضة من النوح في يوم عاشوراء ووقع بسبب ذلك فتنة بين الشيعة وأهل السنة قتل فيها خلق كثير ومنع الرافضة من النوح وعيد الغدير وأيد الله أهل السنة ولله الحمد وفيها توفي أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن أبو الفرج العدل البغدادي الفقيه الحنفي ويعرف بابن المسلمة مولده سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة وسمع الحديث وكان إماما عالما فاضلا صدوقا ثقة كثير المعروف وداره مأوى لأهل العلم