تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
فخر الملك فقال له جلوس الأستاذ في العتب رعاية للنسب فغضب ابن البواب وقال لو كان لي الأمر ما مكنت مثلك من الدخول فقال البتي حتى لا يترك الشيخ صنعته انتهى وقد قال فيه بعضهم : هذا وأنت ابن بواب وذو عدم * فكيف لو كنت رب الدار والمال وفيها توفي محمد بن محمد بن النعمان أبو عبد الله فقيه الشيعة وشيخ الرافضة وعالمها ومصنف الكتب في مذهبها قرأ عليه الرضى والمرتضى وغيرهما من الرافضة وكان له بمنزلة عند بني بويه وعند ملوك الأطراف الرافضة قلت كان ضالا مضلا هو ومن قرأ عليه ومن رفع منزلته فإن الجميع كانوا يقعون في حق الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين عليهم من الله ما يستحقونه ورثاه الشريف المرتضى ولو عاش أخوه لكان أمعن في ذلك فإنهما كانا أيضا من كبار الرافضة وقد تكلم أيضا في بويه أنهم كانوا يميلون إلى هذا المذهب الخبيث ولهذا نفرت القلوب منهم وزال ملكهم بعد تشييده أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم أربع أذرع وعشرون إصبعا مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وثماني عشرة إصبعا

السنة الثالثة من ولاية الظاهر لإعزاز دين الله على مصر وهي سنة أربع عشرة وأربعمائة