أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم خمس أذرع وست عشرة إصبعا مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وثلاث أصابع
السنة الثانية من ولاية الظاهر لإعزاز دين الله على مصر وهي سنة ثلاث عشرة وأربعمائة
فيها وقع الصلح بين سلطان الدولة بن بهاء الدولة بن بويه وبين أخيه مشرف الدولة على يد الأوحد أبي محمد وزير سلطان الدولة وخطب لسلطان الدولة ببغداد كما كان أولا قبل الخلاف
وفيها توفي علي بن عيسى بن سليمان أبو الحسن القاضي المعروف بالسكري الفارسي مولده في صفر ببغداد سنة سبع وثلاثمائة كان فاضلا عالما مات في شعبان رحمه الله
وفيها توفي علي بن هلال الإمام الأستاذ أبو الحسن صاحب الخط المنسوب الفائق المعروف بابن البواب
كان أبوه بوابا لبني بويه وقرأ هو القرآن وتفقه وفاق أهل عصره في الخط المنسوب حتى شاع ذكره شرقا وغربا
ومن شعر أبي العلاء المعري من قصيدة :
[ الطويل ]
ولاح هلال مثل نون أجادها * بماء النضار الكاتب ابن هلال
يعني بابن هلال ابن البواب هذا
وقل هلال ابن الصابئ دخل أبو الحسن البتي دار فخر الملك فوجد ابن البواب هذا جالسا على عتبة الباب ينتظر خروج