تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
عبيد الله بن طغج بن جف وهو ابن عم أبيه وكان صاحب الرملة من بلاد الشام وهو الذي مدحه المتنبي بقصيدته التي أولها : أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم * علمت بما بي بين تلك المعالم وقال في مخلصها : إذا صلت لم أترك مصالا لفاتك * وإن قلت لم أترك مقالا لعالم وإلا فخانتني القوافي وعافني * عن ابن عبيد الله ضعف العزائم ومنها : أرى دون ما بين الفرات وبرقة * ضرابا يمشي الخيل فوق الجماجم وطعن غطاريف كأن أكفهم * عرفن الردينيات قبل المعاصم حمته على الأعداء من كل جانب * سيوف بني طغج بن جف القماقم هم المحسنون الكرفي حومة الوغى * وأحسن منه كرهم في المكارم وهم يحسنون العفو عن كل مذنب * ويحتملون الغرم عن كل غارم قال ولما تقرر الأمر على هذه القاعدة تزوج الحسن بن عبيد الله فاطمة ابنة عمه الإخشيذ ودعوا له على المنابر بعد أبي الفوارس أحمد بن علي صاحب الترجمة قال والحسن بالشام واستمر الحال على ذلك إلى ليلة الجمعة لثلاث عشرة خلت من شعبان من سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ودخل إلى مصر رايات المغاربة الواصلين صحبة القائد جوهر المعزى وانقرضت الدولة الإخشيذية من مصر وكانت مدتها أربعا وثلاثين سنة وعشرة أشهر وأربعة وعشرين يوما وكان قد قدم الحسن بن