بجيش الدمستق وبيتهم واستنقذ الأسارى والغنيمة من أيدي الروم وانهزم الروم أقبح هزيمة ثم بلغ سيف الدولة أن مدينة الروم قد تهدم بعض سورها وكان ذلك في الشتاء فاغتنم سيف الدولة الفرصة فأناخ عليهم وقتل وسبى لكن أصيب بعض جيشه
الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي أبو الطيب أحمد ابن إبراهيم الشيباني وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المدني والمتقي بالله إبراهيم بن المقتدر خلع وسمل في صفر ثم بقي خاملا منسيا إلى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وأبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلئي
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ذراعان واثنتا عشرة إصبعا مبلغ الزيادة خمس عشرة ذراعا واثنتا عشرة إصبعا
السنة الثانية عشرة من ولاية الإخشيذ على مصر وهي سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة فيها كانت وفاة الإخشيذ كما تقدم ذكره وفيها لقب المستكفي نفسه بإمام الحق وضرب ذلك على السكة وفيها في المحرم توفي توزون التركي الأمير بهيت وكان معه كاتبه أبو جعفر بن شيرزاد فطمع في المملكة وحلف العساكر لنفسه وسار حتى نزل بباب حرب أحد أبواب بغداد فخرج إليه الديلم والجند وبعث إليه المستكفي بالإقامات وبخلع بيض ولم يكن مع ابن شيرزاد مال فضاق