ويخاطب بالأستاذ إلى أن ولى الخليفة المقتدر ذكا الرومي إمرة مصر عوضا عن تكين المذكور فكانت ولايته على مصر خمس سنين وأياما
السنة الأولى من ولاية تكين الأولى على مصر وهي سنة ثمان وتسعين ومائتين فيها قدم الحسين بن حمدان من قم فولاه المقتدر ديار بكر وربيعة وفيها توفي محمد ابن عمرويه صاحب الشرطة توفي بآمد وحمل إلى بغداد وفيها توفي صافي الحرمي فقلد المقتدر مكانه مؤنسا الخادم المقدم ذكره وفيها خرج على عبد الله المهدي داعياه أبو عبيد الله الشيعي وأخوه أبو العباس وجرت لهما وقعة هائلة وذلك في جمادى الآخرة فقتل الداعيان في جندهما ثم خالف على المهدي أهل طرابلس المغرب فجهز إليهم ابنه أبا القاسم القائم بأمر الله فأخذها عنوة في سنة ثلاثمائة وتمهد بأخذها بلاد المغرب