أن يذكر عليه اللعنة والخزي ولما تزايد أمره صلبه بعض السلاطين وهو ابن ست وثمانين سنة وفيها توفي أبو عثمان سعيد بن إسماعيل بن سعيد النيسابوري الحيري الواعظ الإمام مولده بالري ثم قدم نيسابور وسكنها وكان أوحد مشايخ عصره وعنه انتشرت طريقة التصوف بنيسابور
الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي أبو العباس أحمد ابن محمد بن مسروق وبهلول بن إسحاق الأنباري والجنيد شيخ الطائفة والحسن ابن علوية القطان وأبو عثمان الحيري الزاهد ومحمد بن علي بن طرخان البلخي الحافظ ومحمد بن سليمان المروزي ومحمد بن طاهر الأمير ويوسف بن عاصم
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ثماني أذرع وأربع أصابع مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا وثماني أصابع
السنة الثانية من ولاية تكين الأولى على مصر وهي سنة تسع وتسعين ومائتين فيها قبض المقتدر على وزيره أبي الحسن علي بن الفرات ونهبت دوره وهتكت حرمه بسبب أنه قيل للخليفة إنه كاتب الأعراب أن يكسبوا بغداد ونهبت بغداد عند القبض عليه واستوزر المقتدر أبا علي محمد بن عبيد الله بن يحيى ابن خاقان وفيها سار عبيد الله المهدي الفاطمي إلى المهدية ببلاد المغرب ودعي له بالخلافة برقادة والقيروان وتلك النواحي وعظم ملكه فشق ذلك على الخليفة