ابن أسد الساماني بما وراء النهر فانكسر أصحاب عمرو ثم التقى هو وعمرو ثانيا على بلخ وكان أهل بلخ قد ملوا عمرا وأصحابه ونجروا من نزولهم في دورهم وأخذهم أموالهم فساعد أهل بلخ إسماعيل فانكسر عمرو وانهزم إلى بلخ فوجد أبوابها مغلقة ثم فتحوا له ولجماعة معه فلما دخل وثب عليه أهل بلخ فأوثقوه وحملوه إلى إسماعيل فأكرمه إسماعيل ثم بعث به إلى المعتضد فخلع المعتضد على إسماعيل خلعة السلطنة وأدخل عمرو بغداد على جمل ليشهروه بها ثم حبسه المعتضد في مطمورة فكان يقول لو أردت أن أعمل على جيحون جسرا من ذهب لفعلت وكان مطبخي يحمل على ستمائة جمل وأركب في مائة ألف أصارني الدهر إلى القيد والذل وقيل إنه خنق قبل موت المعتضد بيسير وفيها ظهر بالبحرين أبو سعيد الجنابي القرمطي في أول السنة وفي وسطها قويت شوكته وانضم إليه طائفة من الأعراب فقتل أهل تلك
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 119
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١١٩