انما سمى الأوزاعي لأنه من أوزاع القبائل ومولده ببعلبك ونشأ بالبقاع ونقلته أمه إلى بيروت فرابط بها إلى أن مات بها فجأة فوجدوه يده اليمنى تحت خده وهو ميت وكان فقيها ثقة فاضلا عالما كثيرا الحديث حجة رحمه الله وفيها توفى محمد ابن طارق المكي من الطبقة الثالثة من أهل مكة كان من الزهاد العباد
قال محمد بن فضل رأيته في الطواف وقد انفرج له أهل الطواف فحزر طوافه في اليوم والليلة فكان عشرة فراسخ وبه ضرب ابن شبرمة المثل حيث قال :
لو شئت كنت ككرز في تعبده * أو كابن طارق حول البيت في الحرام
قد حال دون لذيذ العيش خوفهما * وسارعا في طلاب الفوز فالكرم
وذكر الذهبي وفاة جماعة مختلف فيهم فقال وفيها توفى قاضى مرو الحسين ابن واقد وسعيد بن أبي عروبة في قول وطلحة بن أبي سعيد الإسكندراني وعامر بن إسماعيل المسلى الأمير وفقيه الشام عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ومحمد بن عبد الله بن أخي الزهري ومصعب بن ثابت بن الزبير في قول ويوسف ابن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي ( بفتح السين ) وأبو محنف لوط في قول
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ذراعان وثمانية عشر إصبعا مبلغ الزيادة سبعة عشر ذراعا وعشرون إصبعا
السنة الثالثة من ولاية موسى بن علي اللخمي على مصر وهي سنة ثمان وخمسين ومائة فيها حج بالناس إبراهيم بن يحيى بن محمد العباسي بن أخي الخليفة أبى جعفر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 31
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣١