تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
قال الذهبي أبو محمد التميمي الموصلي النديم صاحب الغناء كان إليه المنتهى في معرفة الموسيقى قلت لم يكن في أيام إسحاق الموسيقى ولا بعده بمدة سنين مثله اه قال وكان له أدب وافر وشعر رائق جزل وكان عالما بالاخبار وأيام الناس وغير ذلك من الفقه والحديث والأدب وفنون العلم قال وسمع من مالك وهشيم وسفيان بن عيينة والأصمعي وجماعة اه وعن إسحاق قال بقيت دهرا من عمري أغلس كل يوم إلى هشيم أو غيره من المحدثين ثم أصير إلى الكسائي أو الفراء أو ابن غزالة فقرأ عليه جزءا من القرآن ثم أصير إلى منصور المعروف بزلزل المغني فيضاربني طريقين في العود أو ثلاثة ثم أتى عاتكة بنت شهدة فآخذ منها صوتا أو صوتين ثم أتى الأصمعي وأبو عبيدة فأنشدهما واستفيد منهما فإذا كان العشاء رحت إلى أمير المؤمنين الرشيد ومن شعره : هل إلى أن تنام عيني سبيل * إن عهدي بالنوم عهد طويل وكان إسحاق يكره ان ينسب إلى الغناء وقال المأمون لولا شهرته بالغناء لوليته القضاء وفيها توفى سريج بسين مهملة وجيم بن يونس بن إبراهيم المروزي الزاهد العابد جد ابن سريج الفقيه الشافعي كان سريج أعجميا فرأى في منامه الحق جل جلاله فقال له يا سريج طلب كن فقال سريج يا خداي سر بسر وهذا