Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 139

Contributors:

P.139
موسى ثم بعد ذلك بخلع المأمون فكتب بذلك لجميع العمال فلما بلغ ذلك المأمون اسقط اسم الأمين من الطرز وبدت الوحشة بين الأخوين الخليفة الأمين ثم المأمون وانقطعت البرد من بينهما فأخذ الأمين يولي الأمصار من يثق به فعزل مالكا هذا عن مصر وولى عليها الحسن كما سيأتي ذكره
السنة التي حكم فيها مالك بن دلهم على مصر وهى سنة اثنتين وتسعين ومائة فيها قدم يحيى بن معاذ على الرشيد ومعه أبو النداء أسيرا فقتله وفيها قتل الرشيد هيصما اليماني وكان قد خرج عليه وفيها تحركت الخرمية ببلاد آذربيجان فسار إلى حربهم عبد الله بن مالك في عشرة آلاف فقتل وسبى وعاد منصورا وفيها توفى إسماعيل بن جامع بن إسماعيل بن عبد الله بن المطلب بن أبي وداعه أبو القاسم المكي كان قد قرأ القرآن وسمع الحديث ثم غلب عليه الغناء حتى فاق فيه أهل زمانه وأخذ عن زلزل المغني وغيره وفيها توفى عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن أبو محمد الأودي مولده سنة خمس عشرة ومائة وقيل سنة عشرين ومائة وتوفى بالكوفة في عشر ذي الحجة وكان ثقة إماما زاهدا ورعا حجة كثير الحديث صاحب سنة وجماعة كان لا يستقضي أحدا يسمع عليه الحديث حاجة وفيها توفى علي بن ظبيان أبو الحسن العبسي الكوفي كان إماما عالما جليلا نبيلا متواضعا زاهدا عارفا
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 139 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي