تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية ونكتها — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 ] باب من يصح ملكه ، ومن لا يصح ، ومن إذا ملك انعتق إما في الحال أو فيما بعده من غير أن يعتقه صاحبه كل من أقر على نفسه بالعبودية ، وكان بالغا ، أو قامت البينة على عبوديته وإن لم يكن بلغ ، جاز تملكه ، والتصرف فيه بالبيع والشراء والهبة وما أشبهها . وكل من خالف الإسلام من سائر أصناف الكفار يصح استرقاقهم . ثمَّ هم ينقسمون قسمين : قسم منهم تقبل منهم الجزية ، ويقرون على دينهم وأحكامهم ويعفون من الاسترقاق ، وهم أهل الكتاب : اليهود والنصارى . والمجوس حكمهم حكم أهل الكتاب . فإن امتنعوا من قبول الجزية ، قتلوا ، وسبي ذراريهم ، واسترقوا . ومن عدا أهل الكتاب لا يقبل منهم إلا الإسلام . فإن امتنعوا ، كان الحكم فيهم القتل واسترقاق الذراري . ولا بأس باسترقاق جميع أصناف الكفار وإن سباهم أهل الفسق والضلال .