تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية ونكتها — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

الوفاة ، إلا رد الله عليه من سمعه وبصره وعقله للوصية ، أخذ الوصية أو ترك ، وهي الراحة التي يقال لها راحة الموت . فهي حق على كل مسلم » . وروى ( 1 ) مسعدة بن صدقة ووهب بن وهب جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام : أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « الوصية تمام ما نقص من الزكاة » . وروى ( 1 ) السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام : أنه قال : « من لم يوص عند موته لذوي قرابته ممن لا يرث ، فقد ختم عمله بمعصية » . وعنه ( 1 ) عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام أنه قال : « من أوصى ، ولم يحف ولم يضار ، كان كمن صدق [ 1 ] به في حياته » . وقال ( 1 ) : ما أبالي : أضررت بورثتي أو سرقتهم ذلك المال » . وروى ( 1 ) سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي عبد الله عليه السلام : أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « من لم يحسن وصيته عند الموت ، كان نقصا في مروته وعقله » .

هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 13 ، الباب 2 من كتاب الوصايا ، ح 1 و 2 ، ص 353 عن علي عليه السلام .
( 1 ) الوسائل ، ج 13 ، الباب 4 من كتاب الوصايا ، ح 3 ، ص 355 .
( 1 ) الوسائل ، ج 13 ، الباب 5 من كتاب الوصايا ، ح 2 ، ص 356 .
( 1 ) الوسائل ، ج 13 ، الباب 5 من كتاب الوصايا ، ح 1 ، ص 356 .
( 1 ) الوسائل ، ج 13 ، الباب 3 من كتاب الوصايا ، ح 1 ، ص 353 .
[ 1 ] في ح ، خ ، ملك ، ن : « تصدق » .