تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية ونكتها — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
[ 1 ] باب عمل السلطان وأخذ جوائزهم تولي الأمر من قبل السلطان العادل ، الآمر بالمعروف ، الناهي [ 1 ] عن المنكر ، الواضع الأشياء مواضعها ، جائز مرغب فيه ، وربما بلغ حد الوجوب ، لما في ذلك من التمكن من الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، ووضع الأشياء مواضعها . وأما سلطان الجور ، فمتى علم الإنسان أو غلب على [ 2 ] ظنه : أنه متى تولى الأمر من قبله ، أمكنه التوصل إلى إقامة الحدود ، والأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر ، وقسم [ 3 ] الأخماس والصدقات في أربابها وصلة الإخوان ، ولا يكون في جميع ذلك مخلا بواجب ، ولا فاعلا لقبيح ، فإنه يستحب له أن يتعرض لتولي الأمر من قبلهم . ومتى علم أو غلب على ظنه : أنه لا يتمكن من جميع ذلك ، وأنه لا بد من أن يلحقه ضرب من التفريط في القيام بالواجبات ، أو يحتاج إلى ارتكاب شيء من المقبحات ، فلا يجوز له التعرض له على حال . فإن الزم الولاية إلزاما لا يبلغ تركه إلى الخوف على النفس وسلب
هامش
[ 1 ] في غير م : « والناهي » . [ 2 ] في م : « في » . [ 3 ] في ح ، خ : « قسمة » .