والرابع معرفة مقدار ما تجب .
والخامس معرفة الوقت الذي تجب فيه .
والسادس من المستحق له ، وكم أقل ما يعطى وأكثر .
وليس يخرج من هذه الأقسام شيء مما يتعلق بأبواب الزكاة .
ونحن نبين قسما قسما من ذلك ، ونستوفيه على حقه إن شاء الله .
[ 1 ]
باب وجوب الزكاة ومعرفة من تجب عليه
الزكاة المفروضة في شريعة الإسلام ، واجبة على كل مكلف حر بالغ ، رجلا كان أو امرأة .
وهم ( 1 ) ينقسمون قسمين : قسم منهم إذا لم يخرجوا ما يجب عليهم
شرح
باب وجوب الزكاة
( 1 ) قوله رحمه الله : « وهم ينقسمون قسمين : قسم إذا لم يخرجوا ما يجب عليهم من الزكاة كان ثابتا في ذمتهم ، وهم جميع من كان على ظاهر الإسلام . والباقون هم الذين متى لم يخرجوا ما يجب عليهم من الزكاة ، لم يلزمهم قضاؤه ، وهم جميع من خالف الإسلام ، فإن الزكاة وإن كانت واجبة عليهم بشرط الإسلام ، ولم يخرجوه [ 1 ] لكفرهم ، فمتى أسلموا ، لم يلزمهم إعادة » [ 2 ] .
( 1 ) قوله : « واجبة عليهم بشرط الإسلام » فإن الشيء لا يجب ما لم يحصل الشرط ، فكيف قال : « والباقون هم الذين متى لم يخرجوا ما يجب عليهم » ؟ وقد جعله واجبا .
هامش
[ 1 ] كذا .
[ 2 ] في ح ، ك : « إعادته » كذا .