تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
أجزاء علة وجود الشئ خارجا فلا يعقل أن يكون وجود المعلول خارجا علة لعدم علته ، وإلا لزم علية الشئ بالآخرة لعدم نفسه فلا معنى لأن يكون الإطاعة علة لسقوط الأمر ، وكذا المعصية لأن عدم المعلول لو كان علة لسقوط الأمر حال ترتب تأثيره منوطا بعدم أثره ، وهو بمعنى توقف تأثيره على عدم تأثيره بل الأمر حيث أنه بداعي انبعاث المكلف فلا محالة ينتهي أمد اقتضائه بوجود مقتضاه ، لا أن مقتضاه بوجوده بعدم مقتضيه ، وأما في ظرف العصيان فما دام هناك للانبعاث عنه مجال يكون الأمر باقيا ، ومع مضي مقدار من الزمان بحيث لا مجال