بين اللحاظ الاستقلالي والآلي فيما يماثل كلام الغير ، من حيث أنه يماثله بقصد
المعنى فان من مدح محبوبه بقصيدة بعض الشعراء فقد قرء قصيدته ومدح
محبوبه بها .
نعم لو لم يلتفت إلى ذلك ومدحه بما انشاء من تلقاء نفسه لم يصدق القراءة
وان كان مماثلا لما انشاء الغير فتدبره جيدا .
نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق ) — صفحه 111
پدیدآورندگان: الشيخ محمد حسين الاصفهاني
ص۱۱۱