تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأفهام في علم الكلام — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
شرح
الباب الأوّل في أنّ عليّاً خير الخلق بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وخير العرب ، وخير الأُمّة ، وخير البشر . وفيه من طريق الجمهور ثلاثة وعشرون حديثاً ، ومن طريق الإماميّة سبعة عشر حديثاً بزيادة كونه : خير الوصيّين ، وأنّ الأئمّة بعده خير الخلق ، أمّا من العامّة فقد روى ذلك صدر أئمّتهم موفّق بن أحمد تارةً في تأليفه كتاب فضائل عليّ بطريقه عن أبي سعيد عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأُخرى بطريقه عن جابر ، وثالثة بطريقه عن أنس ابن مالك ، ورابعة بطريقه عن أبي أيّوب ، وخامسة بطريقه عن عبد الله بن عبّاس . وروى ذلك أيضاً من أكابرهم وأعيان علمائهم إبراهيم بن محمّد الحمويني في كتابه فرائد السمطين تارةً بطريقه عن عبد الله بن عليّ ، وأُخرى بطريقه عن عليّ بن هلال عن أبيه ، وروى ذلك أيضاً ابن المغازلي الشافعي في كتاب المناقب بطريقه عن أبي أيّوب ، ثمّ روى أيضاً ذلك عبد الله بن أحمد بن حنبل بإسناده عن عائشة ، ورواه أيضاً ابن أبي الحديد الشافعي المعتزلي بستّة طرق ، وكذا ابن بابويه ، وابن شاذان ، ومؤلّف كتاب الصراط المستقيم ، فإنّ كلاّ منهم روى مثل ذلك بطرق شتّى عديدة من طُرق الجمهور ، وكذا أبو نعيم الإصفهاني ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع ج 1 ص 598 .