شرح
نصبه الله تعالى ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للخلافة والإمامة - لم يكن إلاّ بمواطاة وعقد
معاهدة بينهم ، وأنّ تأمير الأوّل منهم إنّما كان باتّفاق نَفَرين فقط على ذلك ، وهو
الثاني وصاحبه ابن الجرّاح ، كما اعترف بذلك عالمهم التفتازاني ، حيث قال في
كتابه شرح المقاصد :
كيف يتصوّر القدح من عمر في إمامة أبي بكر مع ما عُلم من مبالغته في