تخطي إلى المحتوى الرئيسي

متشابه القرآن ومختلفه — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
الآية اشتد على الصحابة فنزل آمَنَ الرَّسُولُ السورة . قوله سبحانه : « إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ » ( 160 / 6 ) قال الفراء والسدي معناه النهي عن قتالهم ثم نسخ بقوله ( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ) . قوله سبحانه : « فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها » ( 5 / 47 ) قال ابن عباس والضحاك والفراء منسوخ بقوله ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى وقال ابن عمر والحسن وعطاء وعمر بن عبد العزيز ليست بمنسوخة . قوله سبحانه : « وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالأَقْرَبُونَ » ( 37 / 4 ) قال ابن عباس والحسن وابن جبير وقتادة وعامر والضحاك نسخ ذلك بقوله ( وَأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ ) . قوله سبحانه : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ » ( 33 / 4 ) قال الحسن نسخ ذلك بقوله ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا . . . أَشْتاتاً ) . قوله سبحانه : « وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ » ( 22 / 4 ) أجمع أهل التأويل على أنها نزلت في عصاة أهل الصلاة إلا ما حكى عن الربيع أنه قال إنها في المنافقين وهذا غلط لأن المنافقين كفار قوله ( وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ) وقال الربيع أيضا إن الآية منسوخة بقوله ( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ) وهذا أيضا خطأ لأن النسخ لا يدل في الخبر الذي يجري هذا المجرى . قوله سبحانه : « وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ » ( 20 / 4 ) كان الرجل إذا زنى في الجاهلية رسمه
متشابه القرآن ومختلفه — صفحة 231 | ابن شهر آشوب