تفرّد واحد من أهلها به .
الرعاية في علم الدراية ، ص 103 ؛ مقباس
الهداية ، ج 1 ، ص 218 .
المفوّضة :
صنف من الغلاة ، وقولهم الذي فارقوا به
من سواهم من الغلاة اعترافهم بحدوث
الأئمّة وخلقهم ، ونفي القِدَم عنهم ،
وإفاضة الخلق والرزق مع ذلك إليهم ،
ودعواهم أنّ الله سبحانه وتعالى تفّرد
بخلقهم خاصّة ، وأنّه فوّض إليهم خلق
العالم بما فيه وجميع الأفعال .
تصحيح الاعتقاد ( مصنفات الشيخ المفيد ،
ج 5 ) ص 133 - 134 .
- : قوم زعموا أنّ الله تعالى خلق محمّداً ، ثمّ
فوّض إليه خلق العالم وتدبيره ، فهو الذي
خلق العالم دون الله تعالى ، ثمّ فوّض
محمد تدبير العالم إلى علي بن أبي طالب ،
فهو المدبّر الثاني .
الفَرق بين الفِرق ، ص 251 .
- : للتفويض معان كثيرة فيها الصحيح
والفاسد :
1 . إنّ الله تعالى خلق محمداً ( صلى الله عليه وآله ) وفوّض
إليه أمر العالم ، فهو الخلاّق للدنيا وما
فيها .
2 . تفويض الخلق والرزق إليهم ( عليهم السلام ) ،
ولعلّه يرجع إلى الأوّل .
3 . تفويض تقسيم الأرزاق ، ولعلّه ممّا
يطلق عليه .
4 . تفويض الأحكام والأفعال .
5 . تفويض الإرادة ، بأن يريد شيئاً
لحسنه ، ولا يريد شيئاً لقبحه .
6 . تفويض القول بما هو أصلح له
وللخلق ، وإن كان الحكم الأصلي خلافه .
7 . تفويض أمر الخلق ، بمعنى أنّه واجب
عليهم طاعته في كلِّ ما يأمر وينهى ، سواء
علموا وجه الصحّة أو لا .
وبعد الإحاطة بما ذكر هنا ، يظهر أنّ
القدح بمجرّد رميهم إلى التفويض لعلّه لا
يخلو من إشكال .
فوائد الوحيد ، ص 39 - 40 .
المقبول :
هو الحديث الذي تلقّوه بالقبول ، وساروا
على العمل بمضمونه من غير التفات إلى
صحّة الطريق وعدمها ، صحيحاً كان أو
حسناً ، أو موثَّقاً أو قويّاً أو ضعيفاً .
الرعاية في علم الدراية ، ص 130 ؛ وصول
الأخيار ، ص 99 ؛ الوجيزة ، ص 5 الرواشح
السماوية ، ص 164 ( الراشحة السابعة
والثلاثون ) ؛ جامع المقال ، ص 3 و 5 ؛ قوانين
الأُصول ، ص 487 ؛ لب اللباب ( ميراث
حديث شيعة ، الدفتر الثاني ) ، ص 452 ؛
توضيح المقال ، ص 57 ؛ نهاية الدراية ،
معجم مصطلحات الرجال والدراية — صفحة 169
مساهمون: محمد كاظم رحمان ستايش
ص١٦٩