ويروى : أن بريدة استأذن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يقول ما يتخلص به من شرهم ، فأذن له . فلما أخبر بريدة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بصحة ما بلغه دعا ( صلى الله عليه وآله ) الناس فأسرعوا الخروج ، فخرج معه سبع مئة ، ومعهم ثلاثون فرساً منها عشرة للمهاجرين وعشرون للأنصار وقد عد منهم الواقدي في مغازيه جماعة الفرسان على النحو التالي :
كان علي ( عليه السلام ) فارساً وكان حامل لوائه أيضاً ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، والزبير ، وعبد الرحمان بن عوف ، وطلحة بن عبيد الله ، والمقداد بن عمرو .
وفي الأنصار أسيد بن حضير ، وأبو عيسى بن جبر ، وقتادة بن النعمان ، وعويم بن ساعدة ، ومعن بن عدي ، وسعد بن زيد الأشهلي ، والحارث بن حزمة ، ومعاذ بن جبل ، وأبو قتادة ، وأبي بن كعب ، والحباب بن المنذر ، وزياد بن لبيد ، وفروة بن عمرو ، ومعاذ بن رفاعة . انتهى .
وخرج لليلتين من شعبان . وخرجت معهم عائشة ، وأم سلمة . وكان معه ( صلى الله عليه وآله ) فرسان هما : لزاز وظرب .
قال ابن هشام : واستخلف ( صلى الله عليه وآله ) على المدينة أبا ذر الغفاري . وقال آخرون : استخلف عليها نميلة بن عبد الله الليثي .
وخرج بشر كثير لم يخرجوا في غزاة قبلها . وعبارة ابن سعد : خرج معه بشر كثير من المنافقين لم يخرجوا في غزاة قط مثلها .
قال الواقدي : ليس بهم رغبة في الجهاد ، إلا أن يصيبوا من عرض الدنيا ، وقرب عليهم السفر .
عمر على مقدمة الجيش :
ولا ندري هل نصدق أم نكذب ما زعمه الديار بكري من أن عمر