تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 796

مساهمون:

ص٧٩٦
قسمه كتاب اللّه الّذي
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
[ فصلت ( 41 ) : 42 ] و أمّا قولكما جعلتنا فيه كمن ضربناه بأسيافنا ، و أفاء اللّه علينا ؛ و قد سبق رجال رجالا فلم يضرّهم و لم يستأثرهم عليهم من سبقهم لم يضرّهم [ في المصدر هكذا فقد سبق رجال رجالا فلم يفضّلهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و لم يستأثر عليهم من سبقهم و لم يضرّهم ] حين استجابوا لربّهم ، و اللّه ما لكم و لا لغيركم إلّا ذلك ، ألهمنا اللّه إيّاكم الصّبر عليه . فذهب عبد اللّه بن الزّبير يتكلّم ، فأمر به فوجئت عنقه و أخرج من المسجد ، فخرج و هو يصيح و يقول : اردد إليه بيعته . فقال عليّ عليه السّلام : لست مخرجكما من أمر دخلتما فيه ، و لا مدخلكما في أمر خرجتما منه ؛ فقاما عنه و قالا : أما إنّه ليس عندنا أمر إلّا الوفاء . قال : فقال عليّ عليه السّلام رحم اللّه عبدا رأى حقّا فأعان عليه ، أو رأى جورا فردّه ، و كان عونا للحقّ على من خالفه .