حتّى ينتهي إلى صاحب هذا الأمر .
921 - 69 - إبراهيم بن إسحاق الأحمريّ ، عن أبي جعفر الطّالبيّ ، عن محمّد بن خالد التّميميّ ، عن عليّ بن أبان ، عن ابن نباتة ، قال : كنت جالسا عند أمير المؤمنين عليه السّلام فأتاه رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّي لأحبّك في السّرّ كما أحبّك في العلانية . قال : فنكت أمير المؤمنين عليه السّلام بعود كان في يده في الأرض ساعة ، ثمّ رفع رأسه ، فقال : كذبت و اللّه ، ما أعرف وجهك في الوجوه و لا اسمك في الأسماء .
قال الأصبغ : فعجبت من ذلك عجبا شديدا ، فلم أبرح حتّى أتاه رجل آخر . فقال :
و اللّه يا أمير المؤمنين ، إنّي لأحبّك في السّرّ كما أحبّك في العلانية . قال : فنكت بعوده ذلك في الأرض طويلا ، ثمّ رفع رأسه ، فقال : صدقت ، إنّ طينتنا طينة مرحومة ، أخذ اللّه ميثاقها يوم أخذ الميثاق ، فلا يشذّ منها شاذّ ؛ و لا يدخل فيها داخل إلى يوم القيامة ، أما إنّه فاتّخذ للفاقة جلبابا ، فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله يقول : الفاقة إلى محبّيك أسرع من السّيل من أعلى الوادي إلى أسفله .
922 - 70 - إبراهيم بن إسحاق الأحمريّ ، عن محمّد بن الحسين عن الأصمّ ، عن زرعة ، عن المفضّل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه جعل عليّا عليه السّلام علما بينه و بين خلقه ، ليس بينهم علم غيره ، فمن أقرّ بولايته كان مؤمنا ، و من جحده كان كافرا ، و من جهله كان ضالّا و من نصب معه كان مشركا ، و من جاء بولايته دخل الجنّة ، و من أنكرها دخل النّار .
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 52
مساهمون: صادق حسن زاده
ص٥٢