تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
يقول :
أنا النّبيّ لا كذب * أنا ابن عبد المطّلب
قال الحارث بن نوفل : فحدّثني الفضل بن العبّاس ، قال : التفت العبّاس يومئذ و قد أقشع النّاس عن بكرة أبيهم ، فلم ير عليّا عليه السّلام في من ثبت ، فقال : شوهة بوهة ، أ في مثل هذا الحال يرغب ابن أبي طالب بنفسه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و هو صاحب ما هو صاحبه ! يعني المواطن المشهورة له فقلت : نقص قولك لابن أخيك يا أبت . قال : ما ذاك ، يا فضل ؟ قلت : أما تراه في الرّعيل الأوّل ، أما تره في الرّهج ، قال : أشعره لي يا بنيّ . قلت : ذو كذا ذو كذا ذو البردة . قال : فما تلك البرقة ؟ قلت : سيفه يزيل به بين الأقران . فقال : برّ بن برّ ، فداه عمّ و خال . قال : فضرب عليّ عليه السّلام يومئذ أربعين مبارزا ، كلّهم يقدّه حتّى أنفه و ذكره ، قال : و كانت ضرباته مبتكرة . 1188 - 2 - و عنه ، قال أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن صالح بن أحمد القيراطيّ ، و محمّد بن قاسم المحاربيّ ، عن محمّد بن تسنيم الورّاق ، عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن رقبة بن مصقلة بن عبد اللّه بن خونعة بن حمزة العبديّ ، عن أبيه ، عن جدّه عبد اللّه قال : قدمنا وفد عبد القيس في إمارة عمر بن الخطّاب ، فسأله رجلان منّا عن طلاق الأمة ، فقام معهما قال : انطلقا ؛ فجاء إلى حلقة فيها رجل أصلع ، فقال : يا أصلع ، كم طلاق الأمة ؟ قال : فأشار بإصبعيه هكذا - يعني اثنتين - قال : فالتفت عمر إلى الرّجلين فقال : طلاقها اثنتان .