تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
قال الرّبيع : فشيّعت جعفرا عليه السّلام و قلت له : يا بن رسول اللّه ، إنّ منصورا كان قد همّ بأمر عظيم ، فلمّا وقعت عينك عليه و عينه عليك زال ذلك . فقال : يا ربيع ، إنّي رأيت البارحة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله في النّوم فقال لي : يا جعفر خفته ، فقلت : نعم يا رسول اللّه . فقال لي : إذا وقعت عينك عليه فقل : « بسم اللّه أستفتح ، و بسم اللّه أستنجح ، و بمحمّد صلّى اللّه عليه و إله أتوجّه ، اللّهمّ ذلّل لي صعوبة أمري و كلّ صعوبة ، و سهّل لي حزونة ، أمري و كلّ حزونة و اكفني مئونة أمري و كلّ مئونة » . قال أبو المفضّل : حدّثنا إبراهيم بن عبد الصّمد الهاشميّ بسرّ من رأى ، بإسناد عن أهله لا أحفظه - فذكر هذا الحديث ، و ذكر فيه : أنّ المنصور قام إليه و اعتنقه فقال لي : المنصور خليفة ، و لا ينبغي للخليفة أن يقوم إلى أحد و لا إلى عمومته ، و ما قام المنصور إلّا إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام . 1030 - 36 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن جعفر بن محمّد العلويّ ، عن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين ، عن الحسين بن زيد ، عن الصّادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله يقول : المؤمن غرّ كريم ، و الفاجر خبّ لئيم ، و خير المؤمنين من كان مألفة للمؤمنين ، و لا خير فيمن و لا يؤلف و لا يألف . قال : و سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله يقول : أشرار النّاس من يبغض المؤمنين و تبغضه قلوبهم ، المشّاءون بالنّميمة ، المفرّقون بين الأحبّة ، الباغون للبراء العنت ، أولئك لا ينظر اللّه إليهم و لا يزكّيهم يوم القيامة ، ثمّ تلا صلّى اللّه عليه و إله :
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
[ الأنفال ( 8 ) : 62 - 63 ] .