تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
و ضرب عليه ، و أمر بالصّلاة و ضرب عليها ، فإذا تعلّم الوضوء و الصّلاة غفر اللّه لوالديه . 973 - 30 - و بالإسناد ، قال : أخبرنا الهمدانيّ ، عن عليّ عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، قال : دخلت إلى الصّادق جعفر بن محمّد عليه السّلام فقال لي : يا حمزة ، من أين أقبلت ؟ قلت : من الكوفة . قال : فبكى عليه السّلام حتّى بلّت دموعه لحيته ، فقلت له : يابن رسول اللّه ، مالك أكثرت البكاء ؟ فقال : ذكرت عمّي زيدا عليه السّلام و ما صنع به فبكيت . فقلت له : و ما الّذي ذكرت فيه ؟ قال : ذكرت مقتله و قد أصاب جبينه سهم فجاءه يحيى فانكبّ عليه ، و قال : أبشر يا أبتاه ، فإنّك ترد على رسول اللّه و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين ( صلوات اللّه عليهم ) . قال : أجل يا بنيّ ؛ ثمّ دعا بحدّاد فنزع السّهم من جبينه فكانت نفسه معه ، فجيء به إلى ساقية تجري من بستان زائدة ، فحفر له فيها و دفن و أجري عليه الماء ، و كان معهم غلام سنديّ فذهب إلى يوسف بن عمر من الغد فأخبره بدفنهم إيّاه ، فأخرجه يوسف بن عمر فصلبه في الكناسة أربع سنين ، ثمّ أمر به فأحرق و ذري في الرّياح ، فلعن اللّه قاتله ، و لعن اللّه خاذله ، و إلى اللّه ( جلّ اسمه ) أشكو ما نزل بنا أهل بيت نبيّه بعد موته ، و به استعين على عدوّنا و هو خير مستعان . 974 - 31 - و بالإسناد ، قال أخبرنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن أحمد بن محمّد الهمدانيّ ، عن الحسن بن القاسم قراءة ، عن عليّ بن إبراهيم بن المعلّى ، عن