هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ) * وهي مكية .
فرض زكاة الفطرة :
وإذا كانت زكاة الفطرة فرضت قبل زكاة الأموال ، فتكون هي أيضاً قد فرضت في مكة .
فرض الصيام :
إن صيام شهر رمضان المبارك قد فرض في مكة المكرمة قبل الهجرة النبوية ، حين نزل قوله تعالى : * ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) * إلى قوله : * ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ) * .
ومما يدل على فرض الصيام في مكة ، كلام جعفر بن أبي طالب ( رحمه الله ) المتقدم مع ملك الحبشة ، وفيه : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمرهم بالصلاة والزكاة ، والصيام .
متى كان تحريم الخمر :
إن الخمر قد حرّمت في مكة قبل الهجرة ، ونستدل على ذلك بما يلي :
1 - عن معاذ بن جبل : إن أول ما نهى عنه النبي ( صلى الله عليه وآله ) حين بعث ، شرب الخمر ، وملاحاة الرجال . وقال العلامة الطباطبائي ( رحمه الله ) : ‹ وقد تحقق بما قدمنا في تفسير آية الخمر والميسر : أن الخمر كانت محرمة من أول البعثة ، وكان من المعروف من الدين : أنه يحرم الخمر والزنى › .