تشريع الأذان :
ورد بالسند الصحيح عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : لما هبط جبرئيل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالأذان ، أذن جبرئيل وأقام . وعندها أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علياً ( عليه السلام ) أن يدعو له بلالاً فدعاه ، فعلمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الأذان ، وأمره به . وقد كان ذلك عند الإسراء والمعراج . .
حي على خير العمل في الأذان :
روي عن أبي يوسف القاضي ، رواه محمد بن الحسن ، وأصحابه ، وعن أبي حنيفة ، قالوا : كان الأذان على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعلى عهد أبي بكر ، وصدراً من خلافة عمر ينادى فيه : حي على خير العمل . فقال عمر بن الخطاب : إني أخاف أن يتكل الناس على الصلاة ، إذا قيل : حي على خير العمل ، ويَدَعوا الجهاد ، فأمر أن يطرح من الأذان : حي على خير العمل . .
ولكن . . لماذا لم يترك المسلمون الجهاد في زمن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكذلك في زمن أبي بكر ؟ ! . .
الزيادة في الصلاة :
وقد ورد في بعض الروايات المعتبرة : أن الصلاة كانت في أول الأمر ركعتين ركعتين ، فرضها الله تعالى على العباد مباشرة ، وفوض