شرح
أصحابه بنصّ الكتاب ( 1 )( 1 ) الحجر ( 15 ) : 40 - 42 ، النحل ( 16 ) : 99 و 100 ، ص ( 38 ) : 83 .، فكيف يقول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « نمتم بوادي الشيطان » ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 4 / 283 الحديث 5170 .إلى غير ذلك ، فلاحظ ! اللهمّ إلَّا أن يقال : تتبّع الأخبار الواردة في المنع عن النافلة عند دخول وقت الفريضة وفي وقت الفريضة ربّما يؤيّد مختار « الذخيرة » فليلاحظ ! وعلى أيّ تقدير الاحتياط واضح ، بل وربّما كان في غاية الشدّة بالنسبة إلى المقام .
وعلى أيّ تقدير لا مانع من النافلة في صورة مطلوبيّة تأخير الفريضة ، مثل أن تؤخّر لتحصيل فضيلة الجماعة وغير ذلك ، على ما ظهر من الشيخ في مقام توجيهه رواية أبي بصير السابقة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 284 الحديث 5171 .وغيرها . ولم نجد أحدا اعترض عليه بأنّ المنع عن النافلة عند اشتغال الذمّة بالفريضة مطلق ، ولم نجد رادّا لما ذكره ، لأنّ الظاهر من النصوص والفتاوى تقديم الفريضة على النافلة في صورة تساويهما شرعا ، لا في صورة مطلوبيّة ترك الفريضة شرعا في ذلك الوقت ، وكون اهتمام الشرع في تأخيرها عنه أيضا ، بأن يقعد ولا يصلَّي أصلا لا لفريضة ولا لنافلة ، سيّما وأن يقعد عبثا ، ولا يشتغل بعبادة أصلا ، بل وإن اشتغل بمستحبّ آخر ، لأنّ مقتضى تقديمها لم يكن إلَّا وجوبها وفرضيّتها ومطلوبيّتها شرعا حينئذ كذلك ، فتدبّر في النصوص وكلام المستدلَّين حتّى يظهر لك الحال .
فما ذكره الشيخ أقرب وجوه الجمع ، بل ومتعيّن ، بل ولعلَّه لا يكون معارضة أصلا لو كان المجوّز حجّة ، ولذا لا يفهم المنع من صوم التطوّع في السفر في شهر