تقول : أسير غدا أو بعد غد ، حتّى تتمّ علي شهر ، فأكمل الصّلاة و لا تقصّر في أقلّ من ثلاث . و قال : سألتهم عن صاحب السّفينة ، أيقصّر الصّلاة كلّها ؟ قال : نعم ، إذا كنت في سفر ممعن ، و إن سافرت في رمضان فصم إن شئت . و كلّهم قال : إذا صلّيت في السّفينة فأوجب الصّلاة إلى القبلة ، فاذا استدارت فاثبت حيث أوجبت . و كلّهم صلّى العصر و الفجاج مسفرة ، فإنّها كانت صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و كلّهم قنت في الفجر ، و عثمان أيضا قنت في الفجر .
719 - 59 - و بهذا الإسناد ، عن عبّاد ، عن عمّه ، عن أبيه ، عن جابر ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة : ذكر أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و عبد اللّه بن عبّاس ذكرا أنّ ابن آدم إذا كان في آخر يوم من الدّنيا ، و أوّل يوم من الآخرة ، مثّل له ماله و ولده و عمله ، فيلتفت إلى ماله فيقول : و اللّه إنّي كنت عليك لحريصا شحيحا ، فما عندك ؟ فيقول : خذ منّي كفنك . فيقبل إلى ولده فيقول : و اللّه إنّي كنت لكم لمحبّا ، فما لي عندكم ؟ فيقولون : أن نؤدّيك إلى حفرتك فنواريك فيها . فيقبل إلى عمله فيقول : و اللّه إنّي كنت فيك لزاهدا ، و إنّك كنت عليّ لثقيلا ، فما عندك ؟
فيقول : أنا قرينك في قبرك و يوم نشرك حتّى أعرض أنا و أنت على ربّك . فإن كان للّه وليّا أتاه أطيب خلق اللّه ريحا ، و أحسنه منطقا ، و أحسنه رياشا ، فيقول : أبشر بروح و ريحان و جنّة نعيم . فيقول : من أنت ؟ قال : أنا عملك الصّالح ارتحل من الدّنيا إلى الجنّة ، فإنّه ليعرف غاسله و يناشد حامله أن يعجّله ، فإذا دخل قبره أتاه
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 778
مساهمون: صادق حسن زاده
ص٧٧٨