تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 702

مساهمون:

ص٧٠٢
جحش ، قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله ذات يوم عندي نائما فجاء الحسين عليه السّلام فجعلت أعلّله مخافة أن يوقظ النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله فغفلت عنه ، فدخل و اتّبعته ، فوجدته و قد قعد على بطن النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله فوضع زبيته في سرّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله فجعل يبول عليه ، فأردت أن آخذه عنه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله دعي ابني يا زينب حتّى يفرغ من بوله ؛ فلمّا فرغ توضّأ النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله و قام يصلّي ، فلمّا سجد ارتحله الحسين عليه السّلام فلبث النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله بحاله حتّى نزل فلمّا قام عاد الحسين فحمله حتّى فرغ من صلاته ، فبسط النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله يده و جعل يقول : أرني أرني ، يا جبرئيل . فقلت : يا رسول اللّه لقد رأيتك اليوم صنعت شيئا ما رأيتك صنعته قطّ . قال : نعم ، جاءني جبرئيل عليه السّلام فعزّاني في ابني الحسين ، و أخبرني أنّ أمّتي تقتله ، و أتاني بتربة حمراء . قال زياد بن عبد اللّه . أنا شككت في اسم الشّيخ حدير أو حدمر بن عبد اللّه ، و قد أثنى عليه ليث خيرا ، و ذكر من فضله . 642 - 89 - أخبرنا ابن حشيش ، عن أبي المفضّل عن العبّاس بن خليل عن محمّد بن هاشم عن سويد بن عبد العزيز ، عن داود بن عيسى الكوفيّ ، عن عمارة بن عريّة ، عن محمّد بن إبراهيم التّيميّ ، عن أبي سلمة ، عن عائشة : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله أجلس حسينا على فخذه فجعل يقبّله ، فقال جبرئيل : أتحبّ ابنك هذا ؟ قال : نعم . قال : فإنّ أمّتك ستقتله بعدك ؛ فدمعت عينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله فقال له : إن شئت أريتك من تربته الّتي يقتل عليها ؟ قال : نعم ، فأراه جبرئيل عليه السّلام ترابا من تراب