تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
انكسر لم يشعب ، و لم يعد طينا . 599 - 46 - بالإسناد إلى أبي قتادة ، عن الصّادق عليه السّلام قال : إنّ للّه ( عزّ و جلّ ) وجوها خلقهم من خلقه و أرضه لقضاء حوائج إخوانهم ، يرون الحمد مجدا ، و اللّه ( عزّ و جلّ ) يحبّ مكارم الأخلاق ، و كان فيما خاطب اللّه ( تعالى ) به نبيّه صلّى اللّه عليه و إله أن قال له : يا محمّد
إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
[ القلم ( 68 ) : 4 ] قال : السّخاء و حسن الخلق . 600 - 47 - بالإسناد ، إلى أبي قتادة ، عن داود بن سرحان ، قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عليه سدير الصّيرفيّ ، فسلّم و جلس ، فقال له : يا سدير ، ما كثر مال رجل قطّ إلّا عظمت الحجّة للّه عليه ، فإن قدرتم أن تدفعوها عن أنفسكم فافعلوا . فقال له : يا بن رسول اللّه ، بما ذا ؟ قال : بقضاء حوائج إخوانكم من أموالكم . ثمّ قال : تلقّوا النّعم - يا سدير - بحسن مجاورتها ، و اشكروا من أنعم عليكم ، و أنعموا على من شكركم ، فإنّكم إذا كنتم كذلك استوجبتم من اللّه ( تعالى ) الزّيادة ، و من إخوانكم المناصحة ؛ ثمّ تلا
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
[ ابراهيم ( 14 ) : 7 ] . 601 - 48 - بالإسناد إلى أبي قتادة ، عن داود قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ثلاث هنّ من السّعادة : الزّوجة المواتية ، و الولد البارّ ، و الرجل يرزق معيشة يغدو على إصلاحها و يروح إلي عياله . 602 - 49 - بالإسناد إلى أبي قتادة قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل عليه زياد القنديّ ، فقال له : يا زياد ، ولّيت لهؤلاء ؟ قال : نعم يا بن رسول اللّه ، لي مروّة
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 670 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي