معلّى ، عليك بالسّخاء و حسن الخلق ، فإنّهما يزيّنان الرّجل كما تزيّن الواسطة القلادة .
597 - 44 - بإسناد أبي قتادة ، القمّيّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لداود بن سرحان : يا داود ، إنّ خصال المكارم بعضها مقيّد ببعض ، يقسمها اللّه حيث يشاء ، تكون في الرّجل ، و لا تكون في ابنه ، و تكون في العبد ، و لا تكون في سيّده : صدق الحديث ، و صدق النّاس ، و إعطاء السّائل ، و المكافأة بالصّنائع ، و أداء الأمانة ، و صلة الرّحم ، و التّودّد إلى الجار و الصّاحب ، و قرى الضّيف ، و رأسهنّ الحياء .
598 - 45 - بالإسناد ، عن أبي قتادة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : وصيّة ورقة بن نوفل لخديجة بنت خويلد عليها السّلام إذا دخل عليها ، يقول لها : يا بنت أخي ، لا تماري جاهلا و لا عالما ، فإنّك متى ماريت جاهلا أذلّك ، و متى ماريت عالما منعك علمه ، و إنّما يسعد بالعلماء من أطاعهم . أي بنيّة ، إنّه لا فراق أبعد من الموت ، و لا حزن أطول من النّساء ، و تلقي من لا يجدي عليك الموت الأحمر . أي بنيّة ، إيّاك و صحبة الأحمق الكذّاب ، فإنّه يريد نفعك فيضرّك ، و يقرّب منك البعيد ، و يبعّد منك القريب ، إن ائتمنته خانك ، و إن ائتمنك أهانك ، و إن حدّثك كذبك ، و إن حدّثته كذّبك ، و أنت منه بمنزلة السّراب الّذي
يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً
[ النور ( 24 ) : 36 ] و اعلمي أنّ الشّابّ الحسن الخلق مفتاح للخير ، مغلاق للشّرّ ، و أنّ الشّابّ الشّحيح الخلق مغلاق للخير مفتاح للشّرّ ، و اعلمي أنّ الآجرّ إذا