تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦
594 - 41 - أخبرنا الشّيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائريّ ، عن أبي محمّد هارون بن موسى التّلّعكبريّ ، قال : حدّثنا محمّد بن همام ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين الهمدانيّ ، قال حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد البرقيّ ، عن أبي قتادة القمى ، قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ تذاكروا عنده الفتوّة ، فقال : و ما الفتوّة ، لعلّكم تظنّون أنّها بالفسوق و الفجور ! كلّا إنّما الفتوّة طعام موضوع ، و نائل مبذول ، و بشر مقبول ، و عفاف معروف ، و أذى مكفوف ، و أمّا تلك فشطارة و فسوق . ثمّ قال : و ما المروّة ؟ فقلنا : لا نعلم . قال عليه السّلام : المروّة و اللّه أن يضع الرّجل خوانه بحسب غناه ، فإنّ المروّة مروّتان : مروّة في السّفر ، و مروّة في الحضر ، فأمّا الّتي في الحضر فتلاوة القرآن ، و لزوم المساجد ، و المشي مع الإخوان في الحوائج ، و النّعمة ترى على الخادم ، فإنّها ممّا تسرّ الصّديق ، و تكبت العدوّ ؛ و أمّا الّتي في السّفر فكثرة الزّاد ، و طيبه و بذله لمن يكون معك ، و كتمانك على القوم بعد مفارقتك إيّاهم . قال : و الّذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و إله بالحقّ نبيّا ، إنّ اللّه ( عزّ و جلّ ) يرزق العبد على قدر المروّة ، و إنّ المعونة على قدر المئونة ، و إنّ الصّبر لينزل على قدر شدّة البلاء على المؤمن . 595 - 42 - بإسناد أبي قتادة ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ليس لحاقن رأي ، و لا لملول صديق ، و لا لحسود غنى ، و ليس بحازم من لم ينظر في العواقب ، و النّظر في العواقب تلقيح للقلوب . 596 - 43 - بالإسناد إلى أبي قتادة ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لمعلّى بن خنيس : يا