تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
تدخل ، يا أبا الطّيّب ؟ فقلت له : الدّار لها مالك لا أدخلها من غير إذنه . فقال : يا أبا الطّيّب ؟ تكون مولانا رقّا ، و توالينا حقّا ، و نمنعك تدخل الدّار ! ادخل يا أبا الطّيّب . فقلت : أمضي أسلّم عليه و لا أقبل منه . فجئت إلى الباب و ليس عليه أحد فيشعر بي ، و بادرت إلى عند البصريّ خادم الموضع ، ففتح لي الباب ، و دخلت فكان يقول : أليس كنت لا تدخل الدّار ؟ فقال : أمّا أنا فقد أذنوا لي بقيتم أنتم . 559 - 6 - الفحّام قال حدّثني المنصوريّ ، عن عمّ أبيه ، و حدّثني عمّي ، عن كافور الخادم بهذا الحديث ، قال : كان في الموضع مجاور الإمام من أهل الصّنائع صنوف من النّاس ، و كان الموضع كالقرية ، و كان يونس النّقّاش يغشى سيّدنا الإمام عليه السّلام و يخدمه ، فجاءه يوما يرعد ، فقال له : يا سيّدي ، أوصيك بأهلي خيرا . قال : و ما الخبر ؟ قال : عزمت على الرّحيل . قال : و لم يا يونس ؟ و هو متبسّم عليه السّلام قال : قال يونس : ابن بغا وجّه إليّ بفصّ ليس له قيمة ؟ أقبلت أن أنقشه فكسرته باثنين و موعده غدا و هو موسى بن بغا ، إمّا ألف سوط أو القتل . قال : امض إلى منزلك ، إلى غد فرج ، فما يكون إلّا خيرا ، فلمّا كان من الغد وافى بكرة يرعد ، فقال : قد جاء الرّسول يلتمس الفصّ . قال : امض إليه فما ترى إلّا خيرا . قال : و ما أقول له ، يا سيّدي ؟ قال : فتبسّم ، و قال : امض إليه و اسمع ما يخبرك به . فلن يكون إلّا خير . قال : فمضى و عاد يضحك . قال : قال لي ، يا سيّدي : الجواري اختصموا ، فيمكنك أن تجعله فصّين حتّى نغنيك . فقال سيّدنا الإمام عليه السّلام : اللّهمّ لك الحمد إذ